عالم المرآة والطفل نصائح عليكي اتباعها في فتره النفاس

نصائح عليكي اتباعها في فتره النفاس

نصائح للنفاس بعد رحلة تسعة أشهر من التعب والحمل و الإرهاق تمتزج معها مشاعر الحب والشوق لما تحمله المرأة في رحمها تنتظره بفارغ الصبر لتأخذه وتحتضنه بين ذرايعها وها هي الآن قد تحققت أمنيتها وانتهت فترة الحمل وابتدأت فترة مختلفة بكل تفاصيلها هذه الفترة تسمى فترة النفاس تحتاج فيها المرأة لكامل الرعاية والإهتمام لأنها مرحلة تضطرب فيها الأحاسيس والمشاعر لذلك تقدم لكي  مجموعة من نصائح النفاس وكيف تهتمي بجسمك بعد الولادة طبيعية كانت أم قيصرية.

نصائح للنفاس:

تمر الأم بمرحلة صعبة وبسبب الإضطرابات الهرمونية التي تسبب لها تقلبات مزاجية مزاجية عليها أن تهتم بنفسها في هذه المرحلة كما تهتم بصغيرها المولود.

أهمية الرضاعة الطبيعية:

من أهم ما يُنصح به الأم أن تبدأ برضاعة صغيرها بعد أن تفوق من تخدير الولادة لما يرجع ذلك بالفائدة لها ولطفلها ومن هذه الفوائد ما يلي:

  • الرضاعة الطبيعية تُشعر الطفل بالأمان وتجعله يشعر بحب أمه وحنانها عليه، كما أنها تمنحه النمو الصحي السليم لأنها غذاء سليم ملئ بالفيتامبنات الهامة لنموه في هذه المرحلة.
  • خلال الرضاعة تحدث إنقباضات في الرحم وذلك ما يتيح للأم فرصة الشفاء السريع بإذن الله.
  • يفرز الجسم خلال الرضاعة بعض الهرمونات منها هرمون الأوكسيتوسين والذي يعمل على تقليل دم النفاس.
  • للرضاعة الطبيعية فائدة كبيرة على الأم لأنها تقلل من خطر إصابة الأم بإكتئاب ما بعد الولادة وتقلل من توتر الأم.
  • خلال الرضاعة يتم فقد السعرات الحرارية مما يسمح للمرضع أن تفقد وزنها الذي إكتسبته خلال الحمل بسهولة مع إتباع نظام غذائي سليم لا يؤثر على حليب الرضاعة.
  • توفر الرضاعة الطبيعية الغذاء المتكامل للطفل وعليه تقلل من العبء المادي ومشكلة شراء لبن مصنع.
  • تحمي الأم من الإصابة بالعديد من الأمراض مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض، والوزن الزائد وأرماض القلب والأوعية الدموية.
  • كما أنها تجمي الطفل من خطر الإصابة بأمراض المعدة والجهاز التنفسي والتهاب الأذن.
  • تحمي الطفل من خطر الموت المفاجئ.

طريقة العناية بجرح الولادة:

في حالة الولادة الطبيعية:

  • يمكنك الإستعانة بمساعدة زوجك في أول أيام الولادة.
  • إهتمي بالتشطيف الجيد بعد التبول حتى لا يصيب الجرح بالألتهابات.
  • في الغالب تصاب الأم بالإمساك بعد الولادة عليك تناول الملينات حتى لا يتأذى الجرح.
  • يمكنك وضع الوسادة المخصصة للجلوس حتى لا تشعري بالألم وإن لم تتوفر يمكنكي وضع وسادة عادية أسفل منك.
  • في حالة أن كان الألم لا يُحتمل يمكنك أخذ مسكن يصفه لك الطبيب في مرحلة الرضاعة.
  • إهتمي بالنظافة الشخصية وتغيير الفوط اليومية.
  • إستعملي الغسول المهبلي الطبي لتتجنبي حدوث إلتهابات ولكن لا تفرطي في الإستعمال.

طرق تخفيف ألم وإحتقان الثدي:

مع أوائل أيام الرضاعة تشعر الأم بألم في الثدي أثناء الرضاعة ولتخفيف هذا الألم إليك بعض النصائح:

  • إهتمي بإرضاع طفلك من كلا الثديين حتى لا يحدث إحتقان للآخر.
  • إذا طالت مدة عدم الرضاعة قومي بإفراغ ثديك بطريقة العصر أو عن طريق الشفاط المخصص لذلك حتى لا يزيد الألم.
  • ضعي الكمادات الباردة على الثدي والتي تساعد على تهدئة الألم.
  • ورق الملفوف له سر في تخفيف ألم إحتقان الثدي قيمنكي وضعه على الثدي دون الحلمة لتخفيف الألم.
  • إذا كان الألم في الحلمات يمكنكي وضع كريم مرطب لأن الجفاف يمكن أن يسبب إلتهابات وألم، ولكن إحرصي على تنظيفها بعنابة قبل أن ترضعي طفلك.

الإهتمام بتغذية الأم:

بعد الولادة تظن الأم أنها سوف تعود لجسمها قبل الحمل ولكن عندما تنصدم بالواقع تلجأ للقيام بأنظمة رجيم قاسية والتي تؤثر بالسلب على صحتها وعلى كمية الحليب في ثديها، إليك بعض النصائح لتغذية صحية سليمة:

  • قومي بتقسيم وجباتك إلى عدة حصص، إهتمي بتناول الخضار والفاكهة لأنهم يساعدوا على تخفيف الوزن مع الحفاظ على حليب الرضاعة، تناولي كوبين من الحليب خلال اليوم، إهتمي بتناول البروتينات من دجاج، لحوم، أسماك، بقوليات.
  • إستمري على الفيتامينات و المقويات التي كنتي تتناولينها أيام الحمل من حديد وكالسيوم وأوميجا 3.
  • تجنبي تناول المسبكات والأطعمة المقلية والأطعمة التي تسبب غازات البطن مثل الكرنب والزهرة.
  • إشربي ما لا يقل عن لتر ونصف من الماء يومياً لزيادة الحليب وحتى لا تصابي بالجفاف.
  • تحتاج بعض النساء بعد الولادة لفيتامين د لذلك عليك إستشارة طبيبك وعمل الفحوصات في حالة شعرتي بألم في عظامك.
  • تناولي الأعشاب الدافئة مثل البابونج واليانسون والشمر فهي مهمة لإحتوائها على مضادات الأكسدة ومضادات الإلتهابات والمعادن والفيتامينات.

إكتئاب ما بعد الولادة:

بعد الولادة تحدث الكثير من التغييرات الهرمونية في جسم الأم، يعرض ذلك الأم للإصابة بإكتئاب ما بعد الولادة، يصيب الإكتئاب واحدة كل 7 نساء، وأعراضه تكون تقلبات مزاجية واضحة، صعوبة إتخاذ قرار، إضطراب العلاقة مع المولود، يمكنكي إذا شعرتي بهذه الأعراض أن تستشيري طبيب، كما نقدم لكي بعض النصائح لتجنب وتخفيف حدة هذه المرحلة.

  • حددي لنفسك ساعة إسبوعياً حتى يكون لك وقتك الخاص، يمكنك الإستعانة بالأب واتركي معه الطفل في حين أن يمكنك الإستحمام أو الخروج للتمشية، أو مشاهدة فيلم أو قراءة كتاب مع شرب بعض الأعشاب الدافئة.
  • إهتمي بممراسة التمارين الرياضية الحفيفة، لأنها تسمح بتغيير المفسية وهي علاج للإكتئاب، يمكنك أخذ طفلك في العربة والخروج لتتمشي وتستنشقي الهواء، فالتعرض للشمس وتغيير البيئة مع المشي لمدة ربع ساعة فقط يومياً تجعلك تشعري بتحسن.
  • قلة فترات النوم في أوائل الأيام بعد الولادة تجعل الأم أكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب، لذلك يمكنكي ترك طفلك مع شخص عاقل أو مع والده لترتاحي قليلاً وتأخذي قسط من النوم العميق.
  • أثبتت بعض الأبحاث أن نقص أوميجا 3 يمكن أن يسبب الإصابة بإكتئاب بعد الولادة، لذلك عليكي الإهتمام بتناول الأطعمة الغنية به مثل السمك والمأكولات البحرية.
  • إحذري والعزلة، عليك الإهتمام بالتواصل مع الناس والمشاركة في التجمعات العائلية أو مع الأصدقاء فذلك يرجع بالنفع على نفسيتك.

الإمساك:

أغلب الأحيان تعاني الأم من مساك ما بعد الولادة، فيما يلي نصائح لتجنب الإمساك أو للتخفيف من ألمه:

  • الإهتمام بتناول الأطعمة المليئة بالألياف، تناول الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة يقلل من خطر الإصابة بالإمساك.
  • الإهتمام بشرب الماء والسوائل الدافئة والعصائر الطبيعية.
  • تناول الملينات ولكن بعد مراجعة الطبيب.
  • ممارسة المشي بصورة يومية يسهل من التبرز.
  • عدم الدفع أثناء التبرز، مع تجنب إطالة مدة إنتظار التبرز لأن البراز كلما طال وجوده في الداخل زادت صلابته وأصبح خروجه أكثر ألماً.

فترة النفاس:

  • تختلف مدة النفاس من إمرأة لأخرى كما أنها تختلف في كل ولادة عن الولادة السابقة.
  • يبدأ دم النفاس باللون الأحمر ثم يغمق شيئاً فشيئاً، ثم يتحول للون البني وقد يقف تماماً بعد ثلاث أسابيع من الولادة، ولكن إذا استمر الدم بشدة ولفترة طويلة يجب إستشارة الطبيب على الفور.
  • في الطبيعي تكون مدة النفاس 40 يوماً كما شرعه الدين الإسلامي، ولكن قال علماء الشريعة أنه إذا توقف نزول الدم قبل الأربعين فعلى السدية أن تغتسل وتمارس صلاتها وصيامها، أما إذا استمر فعليها البقاء حتى إنتهاء الأربعين، وفي حالة إستمر بعد الأربعين ولم يكن دم حيض فتتعامل معه مثل حكم الإستحاضة، تصوم وتصلي ولكن تتوضاً عند كل صلاة.

أخطاء يجب تجنبها أثناء فترة النفاس:

  • تجنبي التعرض للتيارات الباردة خاصة في الشتاء، وفي الصيف عليك الإمتناع عن تشغيل التكييف وعدم تخفيف الملابس بصورة مبالغ فيها.
  • تجنبي حمل الأشياء الثقيلة حتى لا يؤثر ذلك بالسلب على ظهرك وعظام الحوض فهم في مرحلة التعافي.
  • تناول الأطعمة المفيدة وتجنب الأطعمة الحارة أو المخللات.
  • تجنبي القيام بالكثير من المجهود خاصة إذا كانت الولادة متعسرة.
  • لا تتناولي الحلاوة وتشربي المغات بكثرة، فهناك إعتقاد خاطئ بأنهم يزيدوا من إدرار اللبن، كل ما عليكي هو الإهتمام بشرب الماء والأعشاب الطبيعية التي تساعد على إدرار اللبن وتقي من الإصابة بالجفاف.

 

Spread the love

قد يعجبك أيضاً

اترك رد